يغار علي من أشياء لست أبديها
وماشئتها وما كان لي يد فيها
واليوم جاء باللوم يسألني
ونبرة الصوت علي يعليها
كأنه أراد بابا يقفله
عن روح كان ساكنا فيها
هل هان عليه كل ماكان بيننا
وبرمش العين هد كل مبانيها
هل نسي أحضان الشوق التي اعتنقته
ونسي دفء الحنين الذي كان ساكن فيها
إن نسي كل عشرتنا سلاما على الدنيا ومافيها
بقلمي...سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق