اللحن الشدي
كتبتك في وسط الفؤاد قصيدة
وتباهت النبضات أنك سيدي
غنيت أغنية المحبة والهوى
فكنت أغنيتي واللحن الشدي
وكنت حرفا والحروف كثيرة
ياخير اسم فيه عمري أبتدي
كنت الحكاية التي كتبتها
في دمي......
وكنت الشوق والحلم الندي
تغنى الحرف ولج الفؤاد طالبا
وصلاً لقلب مسهد....
فأنت الروح مابقي الورى
ياحلم الحياة المتجدد.
وبقيت أنت البعيد مناله
غنيتك لحنا وحلما أبدي
وتبقى الروح عندك أودعتها
حافظ عليها.....لاتتردد
دمتم متألقين
..... بقلمي الشاعرة.....
..... سمر جعفر.....
....... سوريا.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق