سفر بلا اجنحة
بخطىً وئيدةٍ آثارها تتكئ على عصاً هشةٍ من الظنون
كرياحٍ لاتعرف مداها
حيث يتسلل شبح النسيان
على ضفاف الروح
ليطمس هويته تحت أروقة الذاكرة
يلوّح اليأس بأفق يصعب فهمه
أن يسكن احدهم عينيك فتصاب بالرمد
ولاتوجد نسمة تخفف الظلام
يركل قلبك بالجفاء المجحف
تحترق روحك بلهيب الجحود وقسوة الانتظار
ينكسر الكأس بقبضة القسوة
وتنسكب الأحلام
فيرسم الليل شحوبة ألف وطن تبدأ حدودها من عينيك
لحظة ادراك
يعصف كل شيء حولك
لتتناثر أوراقك وأقلامك
على جانب من الرتم الدامع
حينها يشبعك الوجع حد الانتهاء
لايبقى سوى صدى صيحات الخذلان المتبرعم بلا جذور
على وميض مشكاة النجاة
لايبددها صمت على جدار الأمس
ولا أنين على صفحات اليوم
تنزوي بعيدا وفي داخلك دمعة مكبلة
وانكساراً صار سيد للمشهد
تتدحرج أنفاسك عند المفترق
لتصون عواطفك من الصدأ والتآكل
تلوذ بحضن الوحدة وصومعة السجن الإنفرادي
لتشتكي برد الشتاء وتهافت الخريف
يظل العتاب قائما في ثنايا الذاكرة
حلماً جميلا لم يكتمل
لكنه جرح بليغ يصعب التئامه
سفر بلا أجنحة
لثمةُ مطر على أنفاس غصة
روح، كالسراب تتبخر احتضارا تحت سطوة السطور المبهمة!! لاقرار ولا مداد،،،،
بقلمي
ندى الياسمين احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق