شاب الراس ومافي الشيب عيب
أشعلته الأيام وزادته لهيب
فراق الأحباء لا دواء له ولا طبيب
كأنني في صحراء أنادي لاصريخ ولا مجيب
وزادني الشوق نواحا ونحيب
أحببته بصدق ومافي الحب عيب
وسار القلب به معنى وخلته النصيب
فأدركتني الأيام بأشياء تخيب
فسار هواه قاتلي والقلب يفنى عطيب
فيارياح الشوق هبي واحملي قلبي الكئيب
واغسليه بحنانه واطفئي هذا اللهيب
ويانسيم الصيف هفهف على روحي لعل الروح تطيب
وحملني منه طيبا فلطيبه شيء عجيب
يبرأ جراح قلبي من كل داء مصيب
ويا أيام اجمعيني بالحبيب بعد هذا المغيب
بقلمي ...سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق