قالت
تكتبُ دوماً عن المرأة
فهل تأخذك بالمرأة الرحمة
قلت لا
يأخذني بها الحب
فقالت
ما المرأة عندك إذاً
أجبتها
المرأة
عندي
مزهرية للوقت
لا أملُّ النظر إليها
و الأنثى
ومازلتُ منذ أول حرف خطهُ البعلُ على حجر
مازلت أرى الأُنثى
آلهة جمال وخصب وإبداع
لو كان هناك إبداع
لكان أُنثى
وهي المقدسة
ومازالت عندي
مقدسة الأحاسيس والروح والجسد
كل تفاصيلها
كل الهضاب
و ذاك الصنوبر الذي توشح بعطر الزعتر البري
مقدس
مازلتِ مقدسة الوضوء والصلاة في معابد العشق
رمزاً كُنتِ
وستبقي
في مصر الأمصار
كنت كليوباترا
وفي تدمر
كنت شموخ النخيل
زنوبية المجد
وفي أوغاريت كنت عشتار
كنت فينوس يوماً
في دمشق
كنت حبيبة نزار والعشق وضوع ياسمين قلبي
وأنتِ عبيري وألق الثواني
عند ريف خديك يحلو الترتيل والوجد
وعند شموخ جيدك
يجوز الابتهال
وتنشق عطر السواقي بنكهة النعناع البري
ودفء الطواحين
بقلمي
رامي بليلو ٠٠٠هولندا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق