بسمائها صفحاتها
راسلتها فتأملتْ بخطابي
زفراتها و غزالتي بكتابي
فمصابها بجراحنا كمصابي
و نزيفها بقصيدتي و ترابي
واسيتها فتصبّرتْ لشهيدها
و نجومها قد حدّقت بغيابي
و نسورها قد حلّقتْ بدمائها
فعذرْتني لبعادي و جوابي
بسمائها صفحاتها و خلودها
فتلوتها لضلوعي بثوابي
كلماتها و صهيلها لعهود ٍ
فنقشتها بعروقي و ثيابي
خاطبتها بجزالة ٍ و نعوتها
فوجدتني في عجزي و سرابي
رشقاتها ببلاغة ٍ و حروفها
بنزولها سجّلتها لحسابي !
ما أصعب التأويل من ضرباتها
فأخذتها بجموحها لسحابي
قدّستها بعذابها و عذابي
و حضنتها بمسيرتي و ذهابي
كاتبتها و شهيقي بدروبها
و مرامنا في مشية ٍ لهضابي
ما أجمل التشبيب في قبضاتها
و حبيبتي نبضاتها بشرابي
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق