همسات زائر الليل....
لملم خيولك وارحل أيها الأشر
ما أنت ذاك الذي قد كنت أنتظر
لقد نقضت وعودا ما وفيت بها
حتى مللت وشط اليأس والضجر
تسلل الخوف في نفسي ليقتلها
حتى شعرت بأني سوف أنتحر
تلك المسافات أمست بيننا زمنا
من الضياع ولم يجد بي الحذر
أبكي بلا سبب، أو أشتهي ضحكا
أموت من فرق والقلب ينفطر
ناديت..ناديت لكن لست تسمعني
وكدت في وحشتي بالدمع أنفجر
تلك الوسادة تأبى أن تساهرني
كأنها اهترأت واغتالها السهر
حتى الحقائب تأبى أن تشاطرني
ذاك الغياب لينأى البعد والسفر
وأنت ياسيدي، عما ستخبرني !!!
أجئت تشمت بي أم جئت تعتذر!!!
أمسك عليك!! فما عذر سيرجع لي
سنين عمري التي يغتالها القدر
فكم لقاء لنا قد ضاع من زمن
كما السراب وعمر راح ينحسر
لا، ياحبيبي فلست اليوم نادمة
ولست جازمة أني سأنتصر
فقدت فيك حياتي دونما ثمن
وشح من وهن السمع والبصر
بدأت في مقتلي من دون أسلحة
(وقاتل الروح لا تدري به البشر)
أنظر ، تر لبوة تشتط في دمها
نارا تشب وجمرا راح يستعر
فلعنة الحب لا رقيا ستبطلها
هي الحليقة لا تبقي ولا تذر
اذهب لحالك لا تحفل بساذجة
قد صدقتك وأنت العابث القذر
لا تنتظر أبدا مني مسامحة
فالله يحكم والأيام والبشر
وموعد الحكم مخفي بباطنة
فيه نهاية من خانوا ومن مكروا.....
أحمد علي الهويس حلب سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق