أمعذبي أبطل سحرك فإنني
لا أقوى على أسياف الشوق
إن غافلتني بحبائل الوداد
فسلبت الروح وكأنك لا تدري
ما دهاك والفؤاد استوطنته
ولك فيه من الشوق ناره
وأبجديات بلغة النبض تسعره
أقتحمت هدوئي بثورة خل
سل سيف الشوق من غمده
فشحذته لوعا كي تزيد شغفي
ما أنت فاعل وما بك تبدي
رغبات وفواضح الحب علنا
أنت الذي تصفح ودي بلهفة
فقرأ عشقي و ما كان يرمي
من أشجان تدفقت بدمي
لم تعجزك مشاعري فالتقطتها
وبالروح أسكنتها وصلا أسعفتها
فكيف تزيد وتزيد ولا ترتوي
من هيامي وكأنك لحن سقمي
تغرقني فلا يستقيم نغمي.
.
.بقلمي سعدالله بن يحيى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق