سِحْرُ البيان
بلاغَةُ النَّظْمِ ساقَتْني إلى الأمَلِ
وحِلْيَةُمن الحَرْفِ أغْنَتْني عَنِ الحُلَلِ
ذِهْني يُحَلّقُ كالأطْيارِ في فَلَكٍ
منَ المَعارِفِ يَسْتَجْلي على عَجَلِ
طوْراً أُغَرِّدُ كالحَسُّونِ مُبْتَهِجاً
وتارةً أمْتَطي البُوراقَ في عَمَلي
أُمْسي وأُصْبِحُ نَحْوَ الفَجْرِ مُتَّجِهاً
أرْعى الحُروفَ بِغَزْلِ الفِقْهِ في المَثَلِ
ولا أرى مَسْلَكاً إلاّ مُواظبَتي
نِعْمَ السّبيلُ يَقودُ المَرءَ للأَمَلِ
////
بَكَتْ حُروفي على التَّفريطِ في الأدبِ
لَمّا ألَمّ بِها التّضْليلُ في الكُُتُبِ
ظَلّتْ تُنَقِّبُ في التّفْكيرِ عنْ لُغَةٍ
يَرْقى بها القَلَمُ ألرامي إلى الأدبِ
ومنْ بلاغَةِ أهْلِ العِلْمِ أرْشَدني
سِحْرُ البَيانِ الى الماضي منَ الحِقَبِ
كأنّ نافذةَ الإبداعِ قدْ فُتِحَتْ
على الحَضارَةِ بالأسْمى منَ الرُّتَبِ
تَرْقى الحُروفُ بِفَنِّ النّظْمِ ساحِرَةً
فَتُنْجِبُ النُّخْبَةَ المُثْلى منَ النُّخَبِ
٠
محمد الدبلي الفاطمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق