مأساة عاشق
انـــهــمــرت دمـــوع عـــيــونـي عـــلى الـــخـــدود سـيـولا
أخــذت مــعــهــا رائــحــة الــــورود والأزهـــار والــعـطـورا
أســتـدلــت الــســتـار عــلـى الــنـوافـذ وقــلـبـي الــمـعـذب
هـــجــرتــنــي ســنــيــن فـــمــضـى مــن عـــمــري طــويـلا
ذابـــت فـــيـــهـــا مــــشـــاعـــري وأحــــاســـيــسي حــتى
صـــارت كـــشـمـــعــة مـــشـتـعـلـة لــــهـــا أيـــام وشـهـورا
ســهــر طـــوال اللــيــالـــي وأرق عـــنــدي والــنــاس نـيام
لا أكــــل ولا شـــراب حــتـى صـــار جـــســدي كــالـعـيـدان
سـال الـكحـل مـن عــينيها فـذبَـلت الـرمـوش والـحـواجب
واخـــضـــرت خــــدودي مــــن كــَـثــر الـــدمـــوع أنــهــارا
أسقني يـا طبيب الهوى دواء يــطـيب جـسدي ويـداويني
أو مـن عَسل نـقـي أو مـرهــم يــشفـي الــجروح والأسقام
لا تــتركـيني حـبـيـبـتي تــائــها وســط الـسـهول والـجـبال
أريدك بجانبي أو أمامي ولاتغيب حـتى لا تـقتلني الأحزانَ
بقلم شاعر الأحزانَ/ أحمد محمد الحاج
اليمن
٢٠٢٣/١٠/٢٧ ميلادية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق