الأحد، 12 نوفمبر 2023

أعذريني..... بقلم الشاعر يوسف سعود

 بعد خطأٍ ناجمٍ عن سهوٍ .كان لا بدّ من الاعتذار لها .


أعذريني

سَكبَ الوهمُ قطرةً 

في غديري

عكّرتْ صفوَهُ . 

وما مِن عذيرِ

كيف جاءتْ ، 

وأيّ شيطان حانٍ

صبّها جمرةً

بكأس الفقيرِ

فعلتْ بي 

فعلَ الحُميّا وألقتْ 

خارج الحُلم

جرعةَ التفكير

يا لكأسٍ . 

مزاجُها الموتُ

راحتْ 

تستقيها

من سافيات 

السعير

ضيّعتني مُعكّراتُ مزاجي

بين حلو الجنى

ومُرّ العصير

سِئتُ للكرم ،

إنهُ لبريءٌ

من ظنوني

براءة التقطير

اعذريني ، 

فكبوة الفكر ألقتْ

فارسَ الوعدِ 

قبل وعي الضمير

ربما شاءت العنايةُ

وضعي 

عندَ حدّي

بأعين النِّحْريرِ

لا انحداري 

إلى الغرور بمدحٍ

ساقَهُ الحبُّ

مُخطئُ التقدير

غلطةُ العمر،

لن تُكفّر عنها

أحرفٌ أُنضِجتْ

بحرّ الزفير

ألفُ طيفٍ 

يزورني كل يومٍ

وأنا غافلٌ

عن التبشير

هل هيَ السنُّ

أم جراحُ الليالي

لم تعُدْ تستجيبُ

للتبرير؟

ألفُ غِرٍّ 

يُداعبُ الوجدَ لمّا

نتناسى

مثالِبَ التّغرير

ألفُ عبدٍ 

قصيدتي تتجلّى

حين يُدعى القصيدُ

للتحرير

كلّ حرفٍ

على السطور 

أميرٌ

وأنا العبدُ

مُذ رسمتُ أميري

وأنا السّائلُ

المُسائلُ عمّا

لم يكن لي

عند اجتلاء

المَصيرِ

أينَ مِن عاثر اليراعِ

سماءٌ

كلّ نجمٍ بها

كبوق النفير

يستحثُّ الخطى

لقبسة نورٍ

فتُلاقيهِ 

بالسنا والعبير

كلما خطَّ 

في الخيال يراعي

ومضةً

خفتُ ردّةَ التأثير

فالمسي ذلك اليراع

فيُمسي

شمعةً 

إن تذُبْ

فطبعُ المُنير

واغفري لي

فقد رماني ببئري

سوءُ فهمٍ

وعادياتُ الدّهير

واعبري بي

إلى ضفاف شعوري

وانظري

كم حصيلةُ

التفجير

كلُّ شلوٍ قصيدةٌ

تتجلّى 

في عيوني

وتستبيحُ

سريري

كلُّ طفلٍ يموتُ

في السوقِ

طفلي

أمِنَ الجهل ماتَ

أم من مُغير

فاتقي الله بي

وبالشعر، إني 

موجَعٌ

وهو جرعةُ 

التخدير


يوسف سعّود

سوريّة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...