.اللهُ معَك
يا عُمْرُ ضعتَ ولم تسل مَن ضيّعكْ
أمِنَ الحياة تخافُ يا عمْري
ألا ما أسرعكْ
أَعدَوتَ أو سِرتَ الهُوينى
إنني لن أتبَعكْ
فأنا هُنا . لا أُمنياتُ تُريدني
أن أُرجِعكْ
فاذهبْ وخلّ الفكرَ يرسم
حُلْمَهُ .ربّي مَعكْ
هذي الوجوهُ .لسانُها بمحبتي قدْ ودَّعكْ
.......
يوسف سعّود
سور يّة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق