ياساكنا في أعماق أعماقي
ألا تدري بأنك دائي وترياقي
وأين عهدك وهل مازلت على العهد باقي
طال الغياب وأبحرت إليك أشواقي
أوقدت نارا ونويت لي الإحتراق
مابين هجر وصد كيف الصمود وأين الوفاق
هل زرتني يوما ونلت منك العناق
وأسقيتك كأسا عذبا فراتا حلو المذاق .
ورحلنا سكارى من دجلة للعراق
وسهرنا ليال على عزف لحن قرب السواقي
وأستند صدرا وأفرغ فيه اشواقي
ويحلو المقام بقرب الحبيب ونصبح فيه من العشاق
بقلمي.....سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق