تأمل فجرآ
يداعب خد الورد يثير عبقآ
يصافح أملآ قد نضجت أمانيه
وكأن الإصباح خلق بلسمآ لكل مامضى
وصفة لتطهير الروح من كل جرح أنهكها....
لأيام مضت...والغصة تكبر
والحياة أخذت الكثير ...الكثير
والدمعة قابعة في عمق الروح
والألم لم تمحه السنون ولاحتى قسوة الأيام
كلمات من لظى الوجد
عاندت مسيرة عمر
معلنة ثورة شوق...على وتر اللجوء
ميادة احمد. حسين
سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق