(( هل تذكرين )) ؟
قد كُنتُ أستَذكِرُ أيَّامَنا الأُوَلَ
حينَ إلتَقَينا وكانَ القَلبُ مُنشَغِلا
يا غادَةً أحلُمُ أن ألتَقي مَعَها
نُجَدِّدُ العَهدَ أو نَبنيهِ مُنفَصِلا
ماذا يُضيرُ إذا تأتيني مُفعَمَةً
بالشَوقِ والفَرحَةِ نُجَدٌِدُ الأمَلَ
إذ تَرتَقي النيٌَةُ حَتَّى كَأنٌِي بِها
ما غادَرَت روحَنا أو أسرَفَت خَطَلا
هَل تَشتَكي الشَفَةُ من رَعشَةٍ أبَداً ؟
تُجيبُني نَحلَةُُ كَم أنتَجَت عَسَلا
أو وَردَةُُ تَهمُسُ في الرَوضِ زاهِيَةََ
عودي لَهُ رَغبَةً والقَلبُ مُنفَعِلا
لا تَنفَعُ القَسوَةُ في الطَبعِ كامِنَةً
مِن بَسمَةِ سَيَعودُ الرَوضُ مُكتَمِلا
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق