" جزاء الجميع "
كتبتُ على دفتري الغجريّ؛ بأنّي أُحبّك
كما أحببتُ أمي؛ وخُبزَ تنورها الأسمر
وكما أدمنتُ عِشقَ المساء , والنساءْ
ويوم سرقتِ قلبي؛ قلتُ لقاضي القلوب
أليسَ جزاءُ السارقُ هو الجزاءُ ...
أذكرُ حينذاكَ بأنّهُ صمتَ , كعصفورٍ بلا ريش
أو رُبّما فقدَ جناحيهِ , فلمْ يدرِ كيفَ يطير
تورطَ قبلَ أنْ يحارَ جواباً؛ وتورطّتُ أيضاً معه
فكُنتِ أنتِ , جزاء الجميع ...
______
وليد.ع.العايش
٢٧ / ١٠ / ٢٠٢٣ م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق