** صغيرتي **
سلمت عيناكِ يا مها واردة
لستِ بشاردةٍ !
تأتين حيث أكون
تنهلين من غيثي
كالنحل ...
يخرج منك ندىً مباركا
أمتَصُّ رحيقه .. كوثرا
يا لكِ ابنة قلبٍ
عِطرك الياسمين
والوصف أحمدا
منذ بدء التكوين ..
رسمت ملامحها الأقدار
في اليوم المبارك مُعَمَّدا
هذا القلم كتب الوصف
طبيب القلوب عالج
بمبضع المشاعر
مكنون نبضٍ دافئا
فكان الغيث للندى ...
هاتِ يدك صغيرتي
ربيع خامس في الأُفق
في حقل عامٍ .. لا سنة
فيه ما فيه ...
لا تجزعي ...
فأنا الحارس
والعهد لن أُرديه
أنتِ المليكة أبد الدهر
خذي قلبي ازرعيه
يا طفلة الروح
يا غدير الماء السلسبيل
ها أنا منك أقترب
فلا تروضي خيول النار في جسدي
موطئاً لا سراب فيه
كتب القدر أن لا مساس
بنبض قد قُدِرْ
تلك العيون شاءت أم أبت
أستحلفها مَن تكون ؟
عين المها ريم كيفما غزلت
مالي بعين بعد عينها تروم
د.احمد سالم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق