تائه لا أجد لنفسي عنوان
قلبي تقطعت به السبل
ولذة الشوق بقايا أشجان
جفاء نهلت منه أحزان
لمن كان يقاسمني الأمان
جف قلبه على الوداد حتى
إنه قد غال في الخذلان
خاب ظني للأحبة جازعا
وأنا الذي استأمنته روحي
والقلب ونبضه والشريان
فدس سمومه كما يشتهي
في غياهب دربي كالمدان
يامن أذكره وليس يذكرني
لعمري إن الهوى بك أوزان
تارة إهتمام و تارة نكران
بالله عليك قلي ما ذاتك
كيف لحبك يجير ولا يجار
كيف النفور والشوق عل
نسف الوصال حد النسيان
يا من سقى روحي يوما
أما كفاك جزعي والتوهان
أما آن لجرعة وصل لوريدي
تروي القلب بود يعوضني
على جفاك وقهر الزمان؟.
.
.بقلمي سعدالله بن يحي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق