كُرّمتُ من قبل ثلاثة أدباء وشعراء. فما كان مني إلّا أن أشكرهم.
..............................
غنائية مشرقية على أوتار مغربية.
عزفُ المُنى مغربيّ اللحن . فالتقِفي
يا أختُ قربي.
نُغنّ الفجرَ والشّفقا
ثم افتحي صفحةً
بيضاءَ كي تصفي
ما سامني مصطفى
من حبّه أرَقا
عبد اللطيف يفتُّ
المسكَ.فاغترفي
ومصطفى زيّنت
ألوانُه الطّبقا
فإن فرشت بساط
الحب. فالتحفي
بالشرق. آن لنا أن نستوي نسَقا
كلاهما قامَ من إغفاءة السلَف
يُسقى الندى.ويعاف
المورِدَ الطّرَقا
يا واشمًا برموش البدر . ما خزفي
إلّا ترابا . فرن الضاد ما احترقا
لكن تكسّر مُحتجّا
على ترفي
إذ لم يكن لغوىً
والمُسكِرُ اندلقا
القائلون لأشباح الدّجى اختلفي
معنىً فنجعل كسرَ الضّاد مُنطَلقا
لن يبلغوا هدفًا
يا أحرُفي اتلفي
فالعقلُ والقلبُ في
جدرانك التصقا
ورقاءُ طيري. فما
حطّا على كتفي
إلّا لنقر بقايا
ما به علِقا
يا بسمة الصبح . عفوًا
إن سألتُ . أفي
شمّي لزهر الرُّبى
ما يُشبه المَلَقا؟
إنْ فُجّر الحرفُ
ما سرّ السُّرى بخف
إلّا على طاعمٍ ما شذّ
أو سُرِقا
ما سرّ حملِهما
ما اعوجّ من سعفي
والعِذقُ يحملُ ممنوحًا
بما عبقا؟
شممتُ ريح رِضًا
من شاعري الحصِف
حينًا. وحينًا شممتُ
البارِقَ الصّعقا
ورقاءُ ردّي على
مَن جارَ وانتصفي
إن كنتُ أخطأتُ في رسم المُنى حُرَقا
يا بسمةً من ثنايا الدمعة اعترفي
أنّ المُجلّي على المضمار مَن سبقا
لكن لعلمِك. ما مهرٌ له أففي
ولا رهانَ على مَن سهمُه مرقا
يا شاعريّ قِفا للشعر
مازلفي
إلّا إليه . وإن عبد السنا أبِقا
كم من عليلٍ سقيم الأصغرين شُفي
من رشفة الحبّ . والأشقى به غرقا؟
...يتبع إذا أعجبت
يوسف سعّود
سوريّة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق