راقت روحي ......
حين أبحث عن روحي أجدها. في المكان الذي اخشاه
يؤلمني ذاته إلى حد القيم
اعلم ان هذا المكان يعتريني
رداء معتوم غير موصول
و ليس لي فيه موطن لمشاعري
اخشى من شلائل قدري الذي
يجول نحوي دون ميثاق سجل
أصبحت اتجاهل ذلك الغياب
أسامرُ نفسي قد تكون خيالا او
الصمت الذي يتوهل أن يبقى
على ذاك الجدار يبيدَ
ملاح طيفي الذي كل يوم
يقتل ذاكرتي دون تردد عن
الوحل الجامح بين روح. و لذة نفسي ، كيف اقتسم هذا ولم أجد في ذاتِي ما اصبُو اليه. من ثمرات الحياة التي تخالف. منبع أمنياتي التي أصبحت تذروها الرياح أخشى أن تعصف. داخل قلبِي و يحيط بها ألمِ الزمن يدفعني من مواجع الحزن على جسر الانهيار و لهذا
لا أستطع أن أفتح صفحاته
أخشى على روحي قد تضني
إنبثاق صميم الحديث و تتألم
جوارحي و اتوه بين مغزل
سطوري لا أفهم صعوبة. ما تسعى اليه النفس الجامحة
على نسيان حروفي تتهاطل
على انعكاس وجداني و إدراك
مع الواقع الذي لا يلازمني
ان أتعايش معه صعاب الوحل
أخشى أن تدنو على رياح عاتية و لن أستطع الخروج منها هنا
يربطني قدري على ستار قلبي
كثورة قد أجتاحت أعماقي
بدموع أجنيت لها روح سقم
لن تتمالك مع قدرة الزمن الذي
يسير مصارع الايام و هموم
الروح التي تأبى الهروب من الواقع الذي ليس له بديل. من الاحساس يعانق المستحيل.
و يرتمي بين خطوات القدر و يا لروحي قد شكت من خافقي. ولا سلطان أن أحميها من متاعب
القدر.......
نزهة الجزائرية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق