ماضل الفؤاد بل هو انكوى
حين رآها زاد عليه الشوق ولهيب الهوى
ياروح زفي لي بشرى هل سنلتقي سوى
أخبريها أني مازلت على العهد وعلى ذاك الوفاء
وأن القلب عليلا وينتظر منها دواء
فبيدها الترياق وبيدها الشفاء
أتعبني هواها وزاد علي الشقاء
من غيرها بت ضريرا فهل يرتد البصر بذاك اللقاء
وهل تنطفىء نيران أضرمتها يد القضاء
هل سنلتقي يوما وتعتنق أرواحنا عنان السماء
في عالم سرمدي وكله أجواء
بقلمي ....سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق