بين الأمس واليوم
تحاورني نفس الفكره
يبتزني الشوق لأخوض معك معركتي الكبرى
من سيفهم ضجيج الألم
مراجل الدمع
في قلبي الشاحب
تجتاحني لحظات
تكفي لجلجلة
تجف فيها أرضي
ويظهر فيها ضعفي وأشعر فيها بيأسي،،
أعباء لاتحصى ،،،وروحآ جريحه
ولن أرد قدري
لا ادري كم ....وكم تبقى من خطاي
وكم تبقى للوصول
ميادة احمد حسين
سوريا
.
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق