وجسست نبضها واعتليت الوريد
وغصت في الأعماق وقلت هل مزيد
فإن كان في العام عيدين فبقربها صار كل يوم عيد
إن همست فاض شوق اعتلى الوجدان
وامتلا الكأس عذبا زلالا وهذا ما أريد
وإن نطقت سال شهد عذب المذاق فهل من مزيد
يوما تقربني إليها ويوما تنهرني بكلام عنيد
في قربها نار وبعدها لهيب يصلي كالحديد
عشقتها وذبت فيها عشقا رغم عنادها والوعيد
عشرينية في عشقها وستينية بعقلها رجحت بنصح مفيد
أفتوني في هواها ياأهل الهوى هل أقترب منها أم أبقى بعيد
بقلمي
سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق