رجاء منك معذرة فإني
لم استطيع الصد والإنكار
نيران الشوق قد قدت وإني
أغرق في بحرك والهوى إعصار
لا لم أروم البعد من كمدي
فالعشق غيم والهوى أمطار
وليس لدي غير البوح والكلم
فالشوق هد الصمت والأسوار
يامن قرأت العشق في لحظك
يا جنتي أنت الهوى والنار
وجنح قد أسدل ستائره
وأنت البدر يمحو ألف ستار
كتب النوى على أهداب قافيتي
يا لؤلؤٱ يسكن بقلب محار
أخذت الشوق أ شرعه لتد فعي
لأخوض في عينيك ليل نهار
لا لا تلومى على الهوى أبدٱ
فالشوق يدفعني بجيشه الجرار
بقلمى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق