مالي ومال قلب في الهوى قد ذابا
كلما يشتاق وصلا أزداد منه عذابا
أغلقت بابا في الهوى ففتح له أبوابا
وصرت منه كريح في صحراء تذر ترابا
أنا التي كنت قوية نفس صرت له أهابا
وكم قيدتني قيوده وما وجدت له خطابا
قلت يانفس نجاة فزادت روحي اقترابا
ألاحق طيفه حيث حل حتى وإن كان سرابا
وكم رجوت منه ودا رحماك فقلبي مصابا
وإن جاد منه بوصل سأخترق كل الهضابا
وسأخفيه بين الحنايا وأسمعه عزف الربابا
بقلمي ...سميرة بن مسعود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق