رقصت
رقصت نواطير الشتاء
وطربت لإيقاعها
النغمات
وغمر الأرواح دفء
الموقد
وتمايلت شغفا نار
الشمعات
فيا ليلي الطويل كم
فيك من الٱهات
تذكي نارها جراح
بقلبي مشعلات
حسيسها في أضلعي
وعلى الوجنات
وكم أصبحت باهتة
تلك البسمات
فهل يا ترى تعود يوما
الذكريات
ونلملم معا بقايا جميلة
حكايات
ونرسم على الرمل قلوبا
حية النبضات
ونكتب أسامينا بكل
اللغات
وتحيا البسمات بلهيب
القبلات
تروي الأرواح كما يروي
الطل البتلات
وتغمر أرواحنا من جديد
البهجات
بقلمي ،،سعد عبد الله تايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق