اعتلى مابين الوريد وفي النبض طاب له المقام
والتزمت الصمت وبطل الكلام
ونطقت الحروف وزاد الهيام
كان الذي بيننا جسر مودة وزاد وصالا والتحام
فقد التقت أرواحنا بعد غياب أعوام
كان لقاء جوهريا وزاده ذا ك الغرام
كلقاء رضيع إلى حضن أمه بعد الفطام
وهذه أنفاسنا ردت إلينا بعد أعوام صيام
فلا تلومننا في هذا الغرام فاللوم فيه حرام
ومن لم يذق طعمه ماعرف جنان ولا مقام .
بقلمي ...سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق