ظُلمٌ وآلام
صباحُ الذُلِ والمهانةَ ياعرَب
صباحُكم دماراً وظلماً
وعربدةً وحُطامَ
صهوةُ الخُنُوعِ إعتليتُم
فَكُمِّمَتْ أفواهُكُم
وقُتِلَ فيكمُ الكلامَ
مُكّبلةٌ بأغلالِ الصمتِ ضمائِركُم
أماتَت فيكمُ العروبةُ
وقُتِلَ السلامَ !؟
غزةَ تصرخُ والأقصى جريحٌ
وأنتم قابعونَ لا حراكاً
ولا قيامَ
أما فيكم من مجاهدٍ يمزقُ أثوابَ الذُلِ ويمتشِقُ النصرَ حُسامَ !؟
بكؤوسٍ من غلٍ أترعتُم
نجاسَتِكُم وفي إتون البغي
الكونُ تعامى رفعتُم ضاحكينَ
نخبَ الخيانةِ و صفقتُم خانعينَ للظُلمِ والظلامَ
إنتُهِكَت البراءةُ وثُكِلَتْ النِساءُ أما سمِعتُم إنات الثَكالى واليتامَ
يا أزلامُ العُهرِ و غُوروا قد ورثتُم ذُلكُم كما أفعالَكم
مرضاةَ صهيونَ إلامَ
الأقصى يصرُخُ ويُنادي وا عرباه أغيثونا فالسماءُ تُمطِرُنا موتاً زؤاما أرضيتُم بالذُلِ أبناءَ عارٍ أنتم وشَنارٌ
يملأ الارضَ ظلامَ
فلسطينُ تبكي العروبةَ أخوةً كيوسُفَ قد خانتهُ أخوةٌ نشاما
يا طُوفانَ الأقصى أمطِر طاغوتَ بني صُهيونَ
رداً وانتقامَ
وصمةَ عارٍ فوقَ جَبينَ التاريخِ
أنتُم إن محَت وإن كَتَبَت أقلامَ
سَطَرتُم بجبنُكُم ملاحمَ العارِ والخزيِ تلعقُونَ نِعالَ أسيادِكُم حرامَ
فلسطينُ صبراً على البلوى فالنصرُ بزنادِ أبطالُكِ آت لا محالَ
يا ابن الحقِ لا تُساوم قاوم وأشعل النيرانَ حقاً وضِراما
فاليومَ قد مَلَلنا قِيعانَ السياسَةِ ونعيقِِ أسيادِها والهوانا
تراتيلُ النَصرِِ في الإنجيلِِ
نُرددها ونُكَبّرُ بسورةِ الفتحِ أذانا
***********************
بقلم الشاعر الفلسطيني
عامر محمد أبو طاعة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق