ألا قد تعبت من هذا الهوى
وهزني إليك عالم الأشواق
والجرح دفين بداخلي
وبيدك تملك الترياق
فإن كنت فيه حديث ولادة
فلك الكاس ومنه مذاق
وإن مررت قرب ديارنا
تريث قليلا ولا تنساق
فما كل راهب بمتعبد
فمن يفهم لغة العشاق
وماكل كأس عذبا مذاقه
وكأسك نلت منه احتراق
فيوما ألوذ بنبضك.
ويوما روحي لك تراق
أنا الشهيد بهواك متيم
أرحل والنفس تطوق لعناق
بقلمي ...سميرة بن مسعود
.
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق