عذرا تعودت ان تراني
في المكان الذي
أنا فيه
حتى لا نتوقف
عن الحوار
جاء النهار
تلبدت السماء
وهطلت الأمطار
الرعد لا يشبهني
لا جبالا ولا سهولا
ولا احجار
ما أنا إلا عصفورة
في العش
تطعم في الكتاكيت
الصغار
عذرا...
السعادة أنا
و الحياة أنا رغم ما احدثته
من دمار
أنا الشيء الذي لم تعرفه
سيحول ارقامك إلى
اصفار
..
عذرا
...
بقلم الشاعرة الجزائرية رزيقة كوسة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق