العصافير لا تهجر أوكارها
لا تبك حبيبي فلسطين
رغم قساوة أناتها
لأنها لن تكبو..
رغم الأهوال و الشدائد
فدموع أطفالها بلسم
يداوي جراحها..
وستظل العصافير تشدو
في أفق غزة الرحب..
لا تهاب صوت المدافع
و أزيز الطائرات ..
و الصوت الحزين..
فهي تظل مرابطة
في أعشاشها..
على العواصف و الامطار
و قصف الرعد..
الذي لا يلين..
تهدم بيوتها
فتبنى من جديد
و تشرد فراخها
فتجمع من قريب و بعيد
و الأمهات تشبع أوجاعا
على مر الأيام و الأعواما
و تجمعها بصغارها الحكايا
و أحلام المستقبل الآتي
و المعلن للنصر المبين
لا تبك يا حبيبي
فزغاريد الأعراس عالية
و هتافات الدعاء صادحة
فلا عويل، لا بكاء و لا شجن
لأن الحياة تأبى الفشل
بقلم الأستاذ و الصحفي فتحي الجميعي تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق