يَا عَيْنُ جُودِي فَقَلْبِي لَمْ يَزَلْ وَلِعُ
وَشَوْقُ حُبِّي بِطُول الْبُعْد أضناني
مَاذَا أَقُولُ ومافي الْقَلْبِ مِنْ ألمٍ
مَا كَانَ بُعْدُك عَن قَلْبي وأشجاني
هَلْ كُنْت تَعْلَمُ يَا مَنْ كُنْتُ أَنْشَدُه
إنِّي بِذِكْرِك ثَار الْيَوْم أحْزَانِي
يَا وَيْحَ قَلْبِيَ كَان الْعِشْقُ منبعَه
كَيْف الْحَيَاةُ بِقَلْب فِيك أضناني؟
مَا زَالَ حُبُّك يَا مَن كُنْتُ أعشقُه
رَغِم الْفِرَاق وَرَغَم الْبُعْد أدماني
لَا لَن أَلْوَم دُمُوعَ الْعَيْنِ إنْ هَطَلَتْ
طُول الْفِرَاق وَنَار الشَّوْق أَرْدَانِي
يَامَن ببعدك بَات الْقَلْب مُضْطَرِبًا
إنِّي بوصلك قد أطفأتُ نيراني
أَمَل عِياد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق