رسالة شوق
يالشوقي واحتراقي
لحبيبٍ هو لي كلُ المنى
عن حنيني لا تَسَلْ كان رثاءً وإنتظاري كاللهيبِ .. كالومى
كلما دندنَ لحنٌ في المساءِ فاضَ دمعي مدراراً حتى لامسَ
الثرى
أنتِ لي نورٌ والفؤادُ لم ينساكِ
كيف أنسى صوتُكِ
لمسُ اللمى ... ؟
كيف أنسى وحنيني للقاءِ ... ؟
تحتَ أفياءِ الخيالِ والرؤى
يا حبيباً حُلمي كان بالبقاءِ
طافَ بالروحِ مساءً وانزوى
والظنونُ أنهكت قلبي ها هنا بين يأسٍ ورجاءٍ قد هوى
كان صحواً في شرودٍ هائمٍ هو في الروحِ والعينِ
حباً ما نوى
أنتِ لا شيء بكوني ماثلٌ بل خيالٌ في كياني كاللَظى
إلا لحنٌ مُزقت أوتارهُ
وقصيدٌ تاه مني
أحرفا
غرامي أنتِ وعشقي كحرفٍ يهُزكِ حنيناً إن روى
قصيدةُ حبٍ لعينيَّ أنتِ
أقاسي بدمعٍ مريرٍ قد هوى
قسوتِ وأنتِ الحبيبةُ المصانةُ وحبكِ حصادي
والجنى
أكابدُ شوقاً لروحِ حبيبٍ بُعداً وجوراً قلبي
كوى
أنا بعينيَّكِ توضأت
وبإسمكِ ختمتُ القوافي وحرفي عَلا
************************
بقلم الشاعر
عامر محمد أبو طاعة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق