إلى أبناء يعرب ثم حر عليكم كل حسم للنضال
ولم الشمل من بعد وهجر وتوحيد الصفوف وكل حال
وإنهاء الخلاف وفكر عند سبيل النصر في ساح العضال
كفاكم من خنوع عين جبن فقد آن الخروج من الجدال
فأن ضاعت بلاد القدس يوما فقد حل الهوان مع الزوال
فكيف النفس تحيا بعد عار ومجد العرب في بطن الرمال
لدينا في ربوع القوم خس جبان العزم في صد النصال
يخاف الموت من حرب وقذف لذا باع البلاد بلا فصال
تجرد من دماء الحر عمرا وبات العمر في حضن الضلال
عقيم النفع يركض في هوان بليد الفكر في فن القتال
أنرفع رأسنا والأرض تنعي شباب العرب من موت الرجال
فقد صرنا بلا وزن وعز وما عدنا كفرسان النزال
وعشنا اليوم في صمت طويل وشاخت كل أقلام المقال
.فهبوا يا رجال القدس حبا . لنصرة كل مطلوب وغال
أري الأقصى على يأس وحزن وفيض الحزن أشبه بالجبال
فقد نادى علينا كل يوم بصوت صاخب فوق الخيال
جدار القدس مغسول بدمع لسوء الحظ من أهل وخال
بقلم...كمال الدين حسين القاضي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق