محطات وفواصل:
طلبتُ من أمي ذاتَ ليلةٍ متأخرةٍ أنْ تقطب جبين قصيدتي
فقد سقطت من فمي على تضاريس الورقة فنال منها أحد القرّاء وقال ::
مجرد خربشات لاتنتمي للشعر ولست أنت بشاعر !!
الشاعر الحقيقي في الحي الآخر من المدينة ..
شاعرة الحي لاتطرب!!!
الليلة الفائتة حلمتُ أن السماء تمطر نساءً
حين صحوت وجدتني أحتضن قصيدتين عاريتين من أي فاصلة!!!
المُلفتُ أن جميع قصائدي التي أكتبها بالليل ترتدي نفس ثيابك!!!
جربتُ أن أتناول عقاقير عدم تساقط الآخرين من ذاكرتي حاولت مرارا وتكرارا ولكن العجيب بالأمر كلهم نسيتهم وأنتِ مانسيتك يوما !!!
هل تتفق معي أن المرأة تجيد لعبة الغياب والحضور بوقت واحد
حتى أنها لاحظتْ غمزتَك الأخير لموظفة الأستقبال في باحة الجامعة،، حين كنت تهم بالخروج ثم عدتَ فقط لأنها إبتسمت
مجاملة لملابسك التي غاب موديلها منذ سنوات!!!
المرة الأولى التي تحسست نواظري نهد أنثى زلزلتي .. أغمي عليّ ،،ليس لأنها فتنتني ولكني أدركتُ إنها تشبه أمي .. !!!
#حامد الغريب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق