بعدَ أن عدّوا هزائمهم
في ترويض القصيدة
وسقوطهم بشرك الإستدراك والإستفهام
قلتُ لنفسي هزيمتي الكبرى كانت
أمام عينيك !!!
.....
حين كنتِ تنشرين ثياب قصيدتك
في وجه الريح
وشعرك يخضب
نسائمه بعطر لم أفقه فلسفته
كنتُ أدقق النظر بعينيك
علّني أحظى
بقصيدة تطير من بين حاجبيك
وتحط على عش قلبي ..
الليلُ يرخي سدوله
على أبناءه
(ويغني لهم أنشودة أمي دللول يالولد يبني )
وحدي كنتُ يقظا ومبتعدا جدا
عن الفراش الذي أعدّه لنا القمر في زحمة النجوم
كنتُ شاردا تائها
أحصي شعيرات أهدابك
سقطتْ واحدة فرجعت أعيد العد من جديد
بينما أنا مواظب على العد
بزغ الفجر فصفعتني شمسه بسياط فجرها
فوقعت مابين نورها
وفكي النعاس.
نهدك المغرور أجده يرقص كلما وقعتُ بمطب أو إنحناءة رصيف.. يهزأ مني ويكاد يمزق قبته ..
لم أك أعي أنَّ لخصرك لغات وأحاديث وصخب
الا حينما دنوتُ منه وتحسستُ حروفه الواحد تلو الاخر..
سقطتُ في مجاز الصمت والدهشة
ثم ٱنتفضتُ وأنا مدجج
فيك حتى أذني..
كانت تضاريسك تلهمني الوصف وأن تجرأت نادتني سرتك المدورة كفم طفل تمضغ آخر قطرة حليب من ثدي أمه..
أنسكبُ من فم اللوعة أمنيةً مستحيلة التحقيق..
بعد اللقاء معك بثانيتين ونصف أدركت أن اللقاء معك مستحيلا!!
بعد المغرب وفي تمام قواي العقلية
قررت الأنسحاب من كوكب أنثى كله شامات موزعة على بياض جغرافيتها…
الخلاصة :
سأقفُ بساقٍ واحدة على منصة الصبر ..حتى يحين موعدنا التالي الذي لن يحدث ابدا..!!!
#حامد الغريب
🌹يافلسطين🌹 يافلسطينُ وبشراها نصرْ ذا فداها نحنُ أحفاد الظفرْ أبرقيهم نورَ حقٍّ ساطعاً في سبيلِ اللهِ حقٌّ ينتصرْ أرعديهم صوتَ حقٍّ هادراً أمطريهم من جحيمٍ مستعرْ وارشقيهم من زفيرٍ حارقٍ واطمريهم كلَّ كوماتِ الجمرْ أهلكي حقداً تمادىَ بالقهرْ وانشري العزَّة يا تاجَ الفخرْ يا صلاحَ الدينِ هذي غزَّةٌ واستعادَت مجدَ قومٍ قد سُطرْ يارجالَ اللهِ أنتم عزُّنا إنَّ ربّي ناصرٌ من قد صبرْ صبرنا عمَّا يُوازي صفونا كلًُ صبرٍ فيه أضعافُ الأجرْ يا رجالَ الحقِّ دكُّوا باطلاً يُهزَمُ الشَّرُّ ومَن كانَ مَكرْ يا إلهَ الخَلقِ دمِّر كيدَهم دمِّر الباغي ويغدو في خَبَرْ يافلسطينُ الأعادي سعيُهم أن يظلَّ القلبُ دوماً منكسرْ لا يدومُ الظلمُ مهما عصفَت إنَّ نورَّ الحقِّ يُردي من كفر لن تكونَ الأرضُ سكنى فوقها إمّا قبرٌ أو رجوعٌ بالبحرْ إنَّ جيلاً في بلادي حلمُهم موتُ عزٍّ أو حياةٌ في دُرَرْ شُكرَ عبدٍ نالهُ منكَ الرضّا أنتَ يا ربِّي تُجازي من شَكرْ بقلمي د.زعل طلب الغزالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق