إبادة
عقاب جماعي
تعرّقتْ جباهُ الحق..و احتمى الجرحُ الغزي بالدعاء
هذه مذبحة و ليست أغنية في ليل ٍ جريح
جاور َ الدمُ الدم َ فهل تصرخ الشظايا في أجساد البراءة ؟
قالَ المكانُ الفدائي الباسلُ : إنني في جذر الوجد ِ في مكاني
و كانت ضلوع "عمار بن ياسر" تبحثُ عن أحلام الملائكة في دموع "سمية"
هذه محرقة و ليست أمنية لعاشق النحلة في غواية التصدير
قالَ الضياء ُ المصيري الباسق : إنني في قلب العهدِ و الطعان ِ
تنزّلتْ غيومُ الحزن ِ و التقى النزف ُ الغزّي بالسماء
هذه مأثرة و ليست قصيدة للفحص و أشجان العَد و القراءة
كان العدو "ديمقراطيا" لدرجة أنه لم يترك صدر طفل بلا قذيفة
كان الغرب" إنسانيا" لدرجة أنه لم يطلب لنا غير الفناء
و كانت تراتيل "عبد الله بن مسعود" تزنّرُ أنفاسَ الخلود ِ و الفداء
عقاب جماعي..للوردة ِ المولودة تحت القصف ِ و بين الأشلاء
فاحذر" يا أبا ذر الغفاري" إنهم يطاردون أسماء َ الأشجار كي يستمرَ الكيانُ في الوظيفة
عقاب جماعي لأمهات الأقمار..لأخوات النجوم..لأصوات الغزلان و الأيائل
بدرٌ من غزة يحملُ طفله الشهيد في جرحه و يواصل المسير
قلب ُ "علي بن إبي طالب" يقودُ مظاهرة ً مساندة من الماء إلى الماء
تباركت ِ الرشقات ُ..هذه الملاحم و آيات الزند تعيدُ الزمان َ إلى الزمان
غرباء ٌ يتحدثون عن شيء ٍ وحشيٍ , كي نتحدثَ عن شيء آخر يتحدى الغزاة
هذه ملحمة للحلم العربي , يا فخر النار و آهات الصبار و الصفصاف
فتأدّب ! صفحاتك الصفراء لا تصنع غير القتل و التصفيات الهندية أيها العجوز اليانكي اللئيم
يد ُ الله التي مع الجماعة و التوحد أكبر من أرضك المسروقة من دماء الهنود الحمر
فخذ القطيع إلى القطيع.. فليسقط التطبيع
لن تُخرج ثرثرة الدخلاء و العلوج الرصاص َ من أجساد اليمام و الفراشات
تعرقتْ جباه ُ الحق..فليس للدرب غير أسئلة اللظى في خطى العزائم
سليمان نزال


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق