لا للرحيل
يومٌ..
يطرق البال
كلـّما
وطأت الممر ..
الذي كللته أوراق الشجر ..
الأغصان
تتسابق في ذرف العبر
توقظ غواف
لاذت بالذاكره
التي خفرتها من الأهوال
أتحسس
جذعاً..
عله حفظ الوصية ..
من صروف الدهر
خطوط سرت فيه دماءٌ
لا لم نحفرها حفر
عسى ..
لم تمسه غيوث..
أكثرت بالتهطال
تقرأ أخامصي
صفحاته
تفلي الرواني
جثثَ أوراقٍ
بها خريفٌ غدر...
نتفها ورقة ًورقة
بلا إنذار ٍ
دون مقال..
يتلوني رمله ...
يسدر
و المقل
راحت ترويه فراتاً
تردد ترانيمَ شرودٍ..
اتكأ على السريرة
في ذهولٍ...
و الصمت الحنظل
يجترّني
و يكثر على الحال
أتصفح وريقاتٍ..
كم من مكلوم..
أثخنه القدر...
أمسح قطراتٍ..
تهافتت على أديم الأوراق
التي شحبت..
تعشمت بربيع ..
يقلم براثن الدهر ...
ليبعث سفرها
في الآمال
كم نسجت عليها ...
حروفاً و أشعاراً
التحفتها دررٌ
بنيت أحلاماً
عذنا بها ..
كوكنةٍ من زلال خلال
خيمَ الرحيل
و افترش المصير
و أصدر حكمه
الذي بكل ما رجونا
لم يبال
أعبر الممر..
تجهد الشفاه
أن ترفو ضحكات..
وئدتها تراتيل حزينة..
ترانيم هطلت
من كلِّ نسمة
همس بها الأثير
كأشجى حدا
راود القلب عن موّال
ممر...
أحيا ذكرى
و الموكب جنائزي..
تنشج رياح ....
توقظ غواف في الخلد
تلفظها الأوراق
و المنبر للخريف...
يغني الرحيل للراحل ...
و السكون يضع إشارته
على المقال
بقلم :🌼🌼 نسيم الحياة🌼🌼( حياة).

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق