غزة الجريح....
ذات الناي الحزين الفلسطيني.
صوته أبكاني و أوتاره أتعبتني
أحزن نبض قلبِ يراوده
أصواتا تئن من شدة الألم
لغزة دماء الشهداء ينتثر
من قصف اليهودي لا رحمة
و لا ضمير فقد مات دون إستفاق
بيوتها هدمت و الأجساد.
اندست تحت التراب
بلا موعد و لا وصال القدر
الكل يستعد أن يخيم الألم
صفوة حياته المزرية
كيف لا أبكي و أتحسر
عليك ياغزة ياوردة القدس
يا أرض الأنبياء المشرقة
إذا ابتسمتُ فقد خنتك
وإذا شبعت قد نسيتك
وإذا نسيتك لا وجود لكِ.
في ذاكرتي ، ولكن أنت ياغزة
ثاوية في وجداني و شعوري
و فكري المتعب بك
و في كل لحظة عيني
تذرف دموع الحزن و الألم
امتلأت المآقي
لا طاقة لي أن أجوب بك
و لا سلطان لي كيف أحميك
قهرت نفسي من ذا الذي رأيته
فيكِ صقيع القهر قد إجتاح
أرضك طيبة التي تفوح
بمسك الشهداء الأبرار
كيف لا أبكي بكاء الحنين فيكِ
و كيف تشهق أنفاسي
إلى حد الآهات
كيف لا أبكي من قهر الغاشم
من جثث هامدة على الأرض
من الدماء تسيل أصبحت ماء
تائهة بروحي بينكم
فقدت ذاتي و طعم مذاقي
أتعبني إنتثار الأموات
و صراخ الشيوخ و النساء والأطفال
صوت المدافع و الرشاشات
أتعبني إلى حد النخاع
كيف لا أبكي و أتحسر
عليك ياغزة الإسلام و السلام
بالغيب لن أخونك فأنا بقلبِ
لظى استوطن كياني
و مبادىء الإنسانية
والله لن أخونكِ قد
أصبحت موهنا يطرق فكري
أصبحت الوريد يتالم داخلي
ما بكف حيلة أحميك إلا دعاء من رب العالمين أن يسلط عليهم حجارة من سجيل و الطوفان و زمهرير لا ينتهي
يجتاح بيتوهم و الأرض التي يمشون عليها.....
نزهة الجزائرية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق