أَينَ ضَمِيرُكُمْ؟ (للشاعر يوسف الحمله)
من البحر الكامل
-------------------
صَرَخَ الضَّمِيرُ وَحُطَّ مِنْ عَلْيَائِهِ
مُــتَــنَـازِلاً عَـنْ عَـرْشِهِ وَسَمَائِهِ
فَقَدَ الـوِفَـاقَ مَعَ القُلُوبِ بِإِفْكِهَا
وَجَدَ الـنِّـفَـاقَ يَـزِيـدُ مِنْ أٌعْبَائِهِ
إِنْ ثَـارَ ثَـارُوا حَـولَـهُ فِي زَهْوَةٍ
يَتَنَافَسُونَ عَلَى انْـحِـنَـاءِ لِـوَائِهِ
مَرَّ الـضَّـمِـيـرُ بِخِطَّةٍ مَـحْـبُـوكَةٍ
وَقُـلُـوبُـنَـا لَـعِـبَـتْ عَلَى إِقْصَائِهِ
نُصِبَتْ لَهُ الأَغْلَالُ تَحْتَ مَظَلَّةٍ
الـعَـدْلُ فِيهَا مُـبْـتَـلَـى بِقَضَائِهِ
العَدْلُ ذَاقَ مَعَ الضَّمِيرِ فِـرَاقَـهُ
وَالعَينُ تَـبْـكِي لِانْطِفَاءِ ضِيَائِهِ
وَالمُبْتَلَى بِالإِفْـكِ ضَـلَّ بِسَعْيِهِ
حَتَّى غَـدَا وَالـنَّـارُ فِي أَحَشَائِهِ
يَا أُمَّةَ الإِسْلَامِ أَينَ ضَـمِـيـرُكُمْ؟
هَـلْ بِالخَنَا مَمْنُوعُ مِـنْ إِسْرَائِهِ؟
مَا غَرَّكُمْ فِي سَيرِكُمْ فَوقَ الثَّرَى
فَجَمَاجِمُ المَاضِينَ فِي أَجْـزَائِهِ
مَنْ مَاتَ فِيهِ ضَمِيرُهُ فَلْيَنْتَظِرْ
غَضَبٌ مِنَ الـرَّحْمَنِ قَبلَ لِقَائِهِ
------------------------
أَينَ ضَمِيرُكُمْ؟
بقلم الشاعر يوسف الحمله
20/10/2023

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق